ن

هنا قصيدة عن الأمل والمستقبل:

أُبحِرُ في غَدٍ لم يُرْسَمْ
بِقَلبٍ مُتَّقِدٍ لم يُحْطَمْ

أَحلامي كَجِسرٍ مَمْدودْ
فوقَ الصَّعاءِ، للضَّوءِ الموعودْ

نَحوَ الأُفُقِ أَمشي خُطًى
بِإِيمانٍ يَشُقُّ الظُّلَمْ

الأَملُ يَسكُنُ أَوصالي
يُنيرُ دَربي، يَمسَحُ آلامي