م

هنا قصيدة عن الوحدة:

غُربَةٌ صامِتَةٌ

أَجْلِسُ وَحْدي بَيْنَ جُدْرَانِ الصَّمْتِ
أَرْصُدُ ظِلِّي وَهْوَ يَنْأَىٰ عَنِّي

كَأَنَّ الْوَحْدَةَ بِحْرٌ عَمِيقٌ
يَبْتَلِعُ أَنْفَاسِي بِصَمْتٍ قَاتِلِ

أَتَمَنَّىٰ لَوْ يَأْتِي أَحَدٌ
يَنْتَشِلُنِي مِنْ هَذَا الْفَرَاغِ الْقَاحِلِ