صَمْتٌ يَحْتَوِيني
غُرْفَتي وَحْشَةٌ تَمْتَدُّ كَالْأَفُقِ الْبَعِيدْ
جِدَارَيَّ يَحْضِنَانِي، لَكِن بِلَا وَعْدْ
أَصَابِعي تُلَاعِبُ ظِلِّي عَلَى الْجِدَارْ
وَأَنْتَظِرُ حَكَايَةً تَمْحُو هَذَا الْقِفَارْ
وَحْدَتي لَيْسَتْ عُزْلَةً، بَلْ مَمْلَكَةٌ صَامِتَةْ
فِيهَا أَحْلَامِي تَتَنَفَّسُ، وَالصَّمْتُ آهَةٌ خَافِتَةْ