صدى الصمت
في زوايا الغرفة أحلُك وحشةٌ
تتسلل كظِلّ حزيْن
أصابع الوحدة تلمس أضلعي
وتعزف نغمات الحنيْن
أرى نفسي في المرآة وحيداً
كقمرٍ منسيٍّ في الظلاْم
أتساءل: هل سيأتي أحدٌ يوماً
يداوي جرح الأيام؟
صدى الصمت
في زوايا الغرفة أحلُك وحشةٌ
تتسلل كظِلّ حزيْن
أصابع الوحدة تلمس أضلعي
وتعزف نغمات الحنيْن
أرى نفسي في المرآة وحيداً
كقمرٍ منسيٍّ في الظلاْم
أتساءل: هل سيأتي أحدٌ يوماً
يداوي جرح الأيام؟