رحلةٌ بلا خارطة
أَسْأَلُ نَفْسِي في صَمْتِ اللَّيْلِ: مَا الْحَيَاةْ؟
هَلْ هِيَ مَوْجٌ يَعْبُرُ أَمْ مُجَرَّدُ آهَاتْ
لَيْسَتْ طَرِيقًا مُسْتَقِيمًا يَا صَدِيقِي
وَلَا مُخَطَّطًا رَسَمَتْهُ الْأَمَنِيَّاتْ
هِيَ رِحْلَةٌ بِلَا خَارِطَةٍ وَاضِحَةْ
مَلِيئَةٌ بِالْأَلْوَانِ وَالْمُفَاجَأَاتْ
أَحْيَانًا تَكُونُ مُؤْلِمَةً كَالشَّوْكِ
وَأَحْيَانًا كَالْوَرْدِ تَفُوحُ بِالْبَهْجَاتْ