أ

هنا قصيدة عن معنى الحياة:

رحلةٌ بلا خارطة

أَسْأَلُ نَفْسِي في صَمْتِ اللَّيْلِ: مَا الْحَيَاةْ؟
هَلْ هِيَ مَوْجٌ يَعْبُرُ أَمْ مُجَرَّدُ آهَاتْ

لَيْسَتْ طَرِيقًا مُسْتَقِيمًا يَا صَدِيقِي
وَلَا مُخَطَّطًا رَسَمَتْهُ الْأَمَنِيَّاتْ

هِيَ رِحْلَةٌ بِلَا خَارِطَةٍ وَاضِحَةْ
مَلِيئَةٌ بِالْأَلْوَانِ وَالْمُفَاجَأَاتْ

أَحْيَانًا تَكُونُ مُؤْلِمَةً كَالشَّوْكِ
وَأَحْيَانًا كَالْوَرْدِ تَفُوحُ بِالْبَهْجَاتْ