أيا مَنْ ضاق حُزْن فِي صَميم
وَنَارًا تَنهش الْأَطْرَاف نَهْشا
وَدَمْعًا بِالْأَسَى قَدْ رَاق حزنا
وَقَلْبًا بِالْوَغَى قَدْ رَاقَ رَعْشا
وَدَمْهَا بِالْفِرَاقِ يَفِيضُ فَقَد
وَنَفْسًا قَدْ تَكَادُ تَمُوتُ عَطَشَا
فَأَيْنَ دَارًا كَنْ تُدْفِي صَقِيعا
وَقَدْ نَهَبَ الْمَنازِلَ مِنْهُ بَطْشَا
فَأَيْنَ هُوَ الَّذِي قَدْ قَالَ قَوْلًا
وَمَا هُوَ مُدْرِك الْكَلَامِ رَمْشَا
فَمَا لِي غَيْرٌ تَوَسُلِ سَبِيلا
فَلَا يَبْقَى عَلَى وَطَنِ رَعَشا
فَصَبَرًا فِيهِ خَيْرٌ لَا يُطَاق
فَيَوْمًا مَا سَتفْرَجُ عَنْكَ فُحْشَا