جلست لوحدي غاضبا ،أشعلت سيجارة ..وأحرقتتي
أطفئتها في رمل الصحراء ..في برودتها .
حزينا..غاضبا متمسكا بنفسي ،وأني لست الملام .لأغضب
تذكرت..أن أفرغ قلبي من عائقه ..أتكلم ولا أجد الجواب
كما القبور ..في ليلها ..خائف منها من هو بجانبها ،يتخيل إليه أنهم أحياء .
كعادتي نسيت أن هذا الزمان ،يخاف البعض أحياء الدنيا و أمواتها ..كما أنا أتكلم غاضبا وأمامي سلاح ..
ولست مهتما أن أكون هدفا ..لطالما لم أسمع جواب ..
©mellalabde
M