E

خفقات سرمدية

‏مُذ احببتك
بات لفؤادي
‎خفقات سرمدية
تأبى لغيرك ان تكون
يا هذا كيف
ومن اين لها حق ذلك
بأن تبُث لعناتها على عقلً
ليستغني عن وقاره
ويختار الجنون …

©ethar