أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْ رُوْحِي وَ مِنِّـي
وَ مِنْ نِيْـَرانِ أَشْوَاقِـي وَ ظَنِّـي
وَ مِنْهَا عَيْـن عَاذِلَـةٍ حَسُـْودٍ
بِكُلِّ البُغْضِ تُوْغِلُ فِي التَجَنِـي
وَ يَقْتُلُ مُكْرَهـاً حُباً بِقَلْبِـي
وَ تَغرقُ مُهْجَتِي في بَحرِ حُزني
نَثَرْتُ لِعُمْرِكُـم نُـوَّارَ عُمْـرِي
وَهَبْتُ لِنَبْضِكُم حَرْفِـي وَإني
أَمُوْتُ بِحُبِّكُـم مَوْتِـي بَطِـيءٌ
وَ دِفْقُ القَلْـبِ يَأخُـذُ بِالتَدَنِّـي
فَعِيْشُوْنِي لأَنْهَـلَ مِـنْ رَحِيْـقٍ
وَ أُ نْهِلَكُم رَحِيْقَ الـرُّوْحِ مِنِّـي
وَ أَغرُسَكم بِحَقلِ القَلْـبِ وَردا
وَ مَوْسِمَ بَهْجَـةٍ فَـاقَ التَمَنِّـي
وَ مَوْسِـمَ أُمْنِيَـاتٍ وَ اشْتِـيـَاقٍ
بِهِ الأحلام تدعوكَ أحتَضني
فَيَا تِهْيَاجَ وجْدَانِـي وَ شَوْقِـي
تَعَالَ بِحُبـِّكَ الطَاغِـي وَ كُنِّـي
وَ دَعْنِي فِي حَنَايَا الحُبِّ نَجْـوَى
أَيَا نَجْوَايَ لِلنَجْـوَى أُغَنِّـي
(((عٌثًمًآنِ آلَعٌوٌأضيَ)) ꧁•꧂
©othmna
O