خلف عواصفي
___________
وَمَا كنت أدري أن خلف عواصفي
بابًا سيفتح للحقائق والضياءِ
ظننتها نارًا ستأكل مهجتي
فإذا بها تمحو زحام الأدعياءِ
ورأيت كيف الجمر يصبح بلسمًا
ويُصاغ نور الفجر من ظلماءِ
مَا كان خوفي من جراح عواصفي
بل كان خوفي من زياف خلّائي
سقطت قناعات الرخاء لأنها
لم ترتدِ درعًا من الكبرياءِ
وبقي الفريد كمثل نجم صامدٍ
يهدي الخطى في ليلة الأنواءِ
فشكرت ما مرّ الزمان به عليّ
حتى وإن أوجع الفؤاد بلاءُ
فلقد تعلمت الدروس جميعها
وعرفت من أهلي ومن غربائي
ليست مصائبنا هزائم دائمًا
قد تُهدي الإنسان حسن رجاءِ
وتعيد ترتيب الحياة كأنها
مطر يغسل ما تراكم من عناءِ
— كلمات أشرف الأحمدي
ا
خلف عواصفي ___________ وَمَا كنت أدري أن خلف عواصفي بابًا سيفتح للحقائق…