S

إلى أحمد شوقي... إلى مصر

إلى شوقي فشوقي لمصرَ حـقُّ
أكــــادُ لـــه أُبـــاعُ وأُســـــــترقُّ
إلى مصـرَ وتــــاريخٍ تراخَـــــى
"ســلامٌ من صَبَـــا بَـــرَدَى أرقُّ"
أَرَى في الخافِقَيْنِ قَضِيبَ نُـوْرٍ
علا حتَّى كأنَّ الشَّمسَ عِـــــذْقُ
ويأسرني الهوى بضفاف نــــيلٍ
وليس يروق لي فَرَجٌ وعِــــــتْقُ
هنا كَتَبَ الشُّموخُ بكلِّ ســـــطرٍ
على لهــــبِ المدافعِ لا يُـــــــعَقُّ
فكمْ مِن غاصبٍ أفضى صـريعًا
يخال الدرب مفتوحا يُشَـــــــقُّ
بنـي النِّيـلَ العظــيم ألا فـراؤوا
فإنَّكُــــمُ المحـامدَ تســـــتحقوا
سلوا عمرًا فسوف يجيب حتمًا
ذوو فـضــــــلٍ وأفـئـــــدةٍ تَـرِقُّ
وإن جــار الزَّمــانُ علــى أُخــيٍّ
لهم في نُصرَةِ المَلهوفِ سَــــبْقُ
©Samsom Qa1