.............صمت أوشك قتلي..............
هدوء يهيمن على عقلي صخبا ......
وحطام في القلب أجلسني منتظرا....
صمت ألقى رثائه قصائد عجبا.......
وفكر يناقض القلب أعذار وعتبا.....
ضلمة احاكت خيوطها أملا......
ودمعة بطرفي تحرق المقلا......
لن يخاب ظني وسأبقى منتظرا...
فلم يمضي من الدهر ألا اثنا عشرا.....
اثنا عشرا من السنين بألف دهرا.....
جائني بها الموت منتظرا سرا وجهرا....
غرست لها من الشوق حدائق زهرا.....
فأنبتت مورتويت دمعي فأجفها قهرا....
حائرا انا في ما مضى بنا قصرا.....
شتيت العقل مابين ان كان فعلا أم أمرا....
حالة بنا فراقا من الظروف بعضا.....
فمزقت ما كان لنا من العشق واعضا.....
حروف شوق رصصتها فردا وجمعا
ظمأ قلبي ألما رويته دما ودمعا......
شوق انتظاري صار ان طال ألما......
شوق تائه انا به أكان خذلانا أم ندما.....
أين ذاك الذي على مقعد الجليد انتظرا ......
وكان على مقعده منتظرا يتصبب عرقا......
أخبروه أنا مقعدي من حري انصهرا......
وقلبي أشتعل جمرا بمنتظري احترقا......
أدمنتها ك قهوتي في الصبح منتعشا.....
تزن عقل شاربها ذاهلا أن كان مرتشفا....
أعتدت مناظرا لعينها ضاحكتا مبتسما......
والتقط اللؤلؤ من ثغرها أذا تكلمت قسما....
اداعب نفسي ك طفل منذ أن كانت أملا.....
وأداعب الموت أن يجعل لي من دونها أجلا.....
جميلة لحد أن القمر يغيب منها خجلا.....
تغار منها ازهار قلبي فتنحني لها وجلا......
ذهبت .ف بصمتي.أشتاقها غسقا.....
ذهبت . وتركت كل ألم أصابني أرقا......
فلا أعلم متى وأين وكم وكيف ما......
وضعت صندوق ذكريات مقفل ألما......
هدوء يملأ حجرتي خوفا وعدما....
وعقرب الساعة يثير بصوته الغضبا.....
تائه انا ما أن ذهبت صمتا منتظرا.....
كأنه الموت يخاطبني محتضرا......
©alzeen
A