A

الآزهر الشريف

تبدأ قصه الأحداث في عصر الفاطميون ولكن قبل ان يحكموا مصر كان الإخشيديون يحكمون مصر فضعفت الإخشيديون جدا فكان إما ان يحكمها القرامطه أو الفاطميون وكان هناك قائد اسمه جوهر السقلي وهو يعترف أقوا جنود الفاطميين وكان علي فرش الموت وكان الخليفه المعز لدين الله يريد ان يقوم جوهر ليذهب إلي مصر فقال الطبيب للخليفه أنه يريد الإستراحه لمده كبيره فلم يكن لدا الخليفه إلي ابن فلاح وكان مع يعقوب ابن كلس وزير الخليفه فقال له يا أيها الخليفه ان جوهر علي فراش المرض ليس لديك إلا ابن فلاح فقال له الخليفه إئتني بإبن فلاح وكان سيذهب إلي الملك وحدثت المعجزه لقد جاء جوهر السقلي للخليفه مع انه علي فراش الموت ونصدم إبن فلاح بوعد يعقوب الذي أخلف وعده بإن يكون قائد الجيش ويقوده إلي مصر ونصدم ايضا يعقوب والخليفه وزوجت الخليفه وأمره الخليفه ان يذهب إلي مصر فإنها تنتظرك لقتفها يا جوهر وأمره بأن يجهز ١٠٠٠٠٠ مائه ألف جندي وكان العدد كثير جدا فهل سيذهب إلي مصر بمائه ألف جندي ام لم يذهب إلي مصر
يتبع....
©abdogiga