A

الآزهر الشريف

بعد ان مات ابن فلاح قرر جوهر السقلي المواجه وبالفعل نجح في أخذ الشام ولاكن كان يريد يعقوب ابن كلس ان يهتم بالعلم والفقه والتفسير لكي يكون الآزهر مسجدا و مكان للعلم وإيضا كان هناك شيخا من مسجد عمرابن العاص يدرس الطلاب ومن ضنهم ابن ابي القاسم وكان مجتهدا في القرائه والكتابه وحفظ القرآن وكان يفخر به الشيخ ويحبه حبا جما وكان بين الحين والآخر يدرس في الآزهر ومسجد عمر ابن العاص وكان أبوه لن يكن متقبلا آبدا بأن يذهب إلي الآزهر لأنه كان مكانا لشيعه ولاكن في هذه الآثناء كان الفاطميين يردون أخذ أبا القاسم وقبضو عليه بسبب أحد من قبائل الآتراك من الفاطميين وكان مظلوما وكانت زوجته خائفتا عليه وشاعت الآخبار ان آبا القاسم قد مات فمرضت زوجته وعلم يعقوب ابن كلس بذالك فأرسل إليها طبيبا فغضبت جدا قالت لقد ظلمتم زوجي وقتلتموه كرها فيه ولم يكن ينصب فعلم يعقوب بذالك الآمر فآمر بالمحاكمه علي أبا القاسم وبالفعل جائو كلهم وسئل هل قتلت اباالقاسم قال نعم قال يعقوب إئتني بأبا القاسم فجاء ابا القاسم وكان حيا وأمر يعقوب ان تغادر قبيله الآتراك من مصر وآلا تأتي مجددا
ويتبع....
©abdogiga