بعد ان غادر الأتراك في مصر توفي الخليفه المعز لدين الله وقال لأبنه إقترب موتي با إبني وبعد ان اموت لن يكون الخليفه إلا انت فهتم بمصر وسيساعدك يعقوب إبن كلس وأيضا إستعن بجوهر السقلي فأنه ما ذال قائد الجنود. بعد ذالك تولي أبنه الحكم بمصر وكان اسمه العزيز لدين الله وبعد ذالك توفي ابا القاسم وكبر ابنه وكان فقيرا وبدأ شيخا من مسجد عمر إبن الخطاب بعد وفاه شيخه رحمه الله وبعدها كان يذهب إلي مسجد الأزهر الشريف وكان يعلمه الوزير يعقوب ابن كلس وكان بعض المشاغبين قالو لن نسكت عل ذالك الأمر فان الأزهر ملكا لنا وليس للمصريين وقال احدهم سمعت ان ابن ابا القاسم المصري يذهب الي هنا دوما لن نسكت علي هذا الامر ومر عليهم ابن ابا القاسم فضربوه وحينما ذهب مجددا للدرس لاحظ يعقوب ذالك وعلم بذالك الامر فهل سيسجنهم ام ماذا
يتبع....
©abdogiga
A