N

« لهَا »

أُعاتب الشمس في عليائِها القمرُ
ماذا اعتراكِ؟ وهل أودت بكِ النظرُ
تُغادرين الدُنا ليلًا فَيُحُزنُني
أتهجُرين؟! وأنتِ السمعُ والبصرُ
يا أية المُبدع الخلّاق لا تَدعي
حُبًا بأحزانهِ الاشواقُ تستعرُ
-

©nooralarab