N nooralarab ar ٢٣ يوليو ٢٠٢٥ « لهَا » أُعاتب الشمس في عليائِها القمرُماذا اعتراكِ؟ وهل أودت بكِ النظرُتُغادرين الدُنا ليلًا فَيُحُزنُنيأتهجُرين؟! وأنتِ السمعُ والبصرُيا أية المُبدع الخلّاق لا تَدعي حُبًا بأحزانهِ الاشواقُ تستعرُ - ©nooralarab