ل

الحب بالعبودية

الحب بالعبودية
آمَنتُ بِرَبِّ العالَمينَ ويَقيني
أنَّ الجَمالَ لِخالقٍ يَتَعَبَّدُ

ثمَّ اطَّلَعتُ على كِتابِ إلـٰهِنا
فإذا بهِ في الخَلقِ وَحدَهُ يَتفَرَّدُ

أأميلُ عن نَهجِ العُبوديّةِ هَوىً
وحُبُّ الجَمالِ لِغَيرِهِ لا يُعبَدُ

إنّي بِحُسنِكِ مُعجَبٌ لا عابِدٌ
والقَلبُ لِلرَّحمنِ دومًا يَسجُدُ

ما كانَ حُبُّكِ غايةً أرجو بِها
تَركَ الطّريقِ لِمَن عَلَيهِ أَسجُدُ

فالعِشقُ إن جاوَزَ الحُدودَ تَحوَّلَتْ
نِعمى المَشاعِرِ فِتنَةً لا تُحمَدُ

إنّي أُحِبُّكِ حُبَّ طُهرٍ صادقٍ
لا فيهِ شِركٌ، لا ضَلالٌ يُوجَدُ

فالقَلبُ إن صَفَتِ النيّاتُ التي
فيهِ، بِذِكرِ اللهِ دومًا يَرقُدُ

والحُسنُ آيةُ خالِقٍ أودَعْتِها
في الخَلقِ، كي نَعيَ الذي هو أعبَدُ

فلهُ الجَلالُ، ولهُ الكَمالُ، وإنّما
بِسِواهُ كُلُّ جَمالِ خَلقٍ يَنفَدُ








قلم : ليث عبيد