M

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى، وآله وصحبه ذوي الوفا،…

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى، وآله وصحبه ذوي الوفا، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الجزاء واقتفى .

هذه هي قصيدة من البحر الكامل، مدحت به شيخنا الحاج الشيخ إبراهيم محمد الذكي كوليبالي أطال الله بقاءه.

لِمَ صَاحِ أَفْزَعُ مِنْ سِهَامِ رُمَاتِي؟

وَالْحِصْنُ يَحْفَظُنِي بِكُلِّ جِهَاتِ

لِمَ أَخْتَفِي عَنْهُمْ وَ عَنْ أَنْبَالِهِمْ؟

وَيُحِيطُنِي جَبَـلٌ مِـنَ الْآفَاتِ!!

أَنَا لَا أَخَافُ وَ لَنْ أَخَافَ لِأَنَّ لِـي

شَيْخًا بِهِ أَغْزُو عِدَى الْوَيْـلَاتِ

وَبِهِ امْتَطَيْتُ مَطِيَّةَ الْعَلْيَاءِ بَلْ

مِنْهُ اقْتَبَسْتُ فَصَاحَتِي وَأَنَاتِي

وَ بِهِ إِلَى فَيْـفِ الضَّنَى أَتَدَرَّعُ

دِرْعَ الْبَسَالَةِ، لَا أَهَـابُ جُفَاتِي

هُوَ شَيْخُنَا بَرْهَامُ سِرُّ قَصَائِدِي

وَمَقَاصِدِي فِي الْجَهْرِ وَالْخَلَوَاتِ

هُوَ رَائِدِي نَحْوَ الْمُنَى هُوَ قَائِدِي

قِنْدِيلُ دَيْجُورِي كَذَا ظُلُمَاتِي

يَا ابْنَ الذَّكِيِّ مُحَمَّدٍ يَا سَيِّدِي

أَنْتَ الطَّبِيبُ لِمُتْعَبِ الْعَاهَاتِ

لَا شَكَّ أَنَّ لِـكُلِّ جَارٍ مَلْجَئًـا

وَلِذَا اتَّخَذْتُكَ مَلْجَئًـا لِنَجَاتِي

فَادْعُ الْإِلَـهَ لِمُذْنِبٍ ذِي عَيْلَةٍ

فَعَسَى بِهِ يَضْحَى أَخَا الثَّرْوَاتِ

لَدُعَاءُكُمْ حِصْنٌ لَنَا وَ سِلَاحُنَا

شَيْخِي فَسَلْ مَوْلَايَ فِي حَاجَاتِي

لَكَ يَسْتَجِيبُ إِلَهُنَـا كُلَّ الدُّعَا

لِمَ لَا وَأَنْـتُمْ حِزْبُـهُ بِالذَّاتِ!!

تَعْفُو وَتَصْفَحُ وَالْفُؤَادُ مُنَظَّفٌ

مِنْ كُلِّ حِقْدٍ، تَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ

وَتَقُولُ حَقًّا فِي جَمِيعِ مَقَالِكُمْ

فِيكُـمْ أَبَرُّ شَمَائِـلٍ وَصِفَـاتِ

أَعْطَاكُمُ الْمَنَّانُ كُلَّ مَطَالِبٍ

وَ وَقَاكُمُ شَرًّا كَذَا الْآفَاتِ

وَأَطَالَ رَبِّي عُمْرَكُمْ وَبَقَاءَكُمْ

بِالْخَيْرِ وَالْإِسْعَادِ وَالْبَرَكَـاتِ

وَصَلَاةُ رَبِّي دَائِمًا وَسَلَامُهُ

لِلْمُصْطَفَى مَنْ جَاءَ بِالْآيَاتِ

وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ جَمِيعِهِمْ

وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ ذَوِي الْخَيْـرَاتِ

الشاعر/ سمي ٱلحاج الشيخ محمد الذكي كوليبالي رحمه الله رحمة واسعة

الثلاثاء: ٥/٥/ ٢٠٢٦م