A

الأحمد المحمد

أخجل الشمسَ نورُه حين ضاءا
وتجارت رمالُ مكةَ ماءا
وانتهى الجدبُ أينعَ الصخرُ زرعاً
واستوى العشبُ للقفارِ كساءا
وتباهت على السماءِ الصحاري
وكأن الصحارَ صارت سماءا
وعلى غصنِها الطيورُ تغني
واسمُ طه النبي كان الغناءا
وجنانُ الخلود تغبطُ أرضا
لنعالِ النبي صارت وطاءا
وبحجمِ الوجودِ أنت ولكن
كيف بالله تسكن الأحشاءا
أي رحمٍ يضم أعظمَ نجمٍ
لا ترى لو بدا سناه سناءا
ولد الكونُ يومَ ميلادِ طه
وكأن المدى بدا كيف شاءا
أيها الأحمدُ المحمدُ قلبي
ينبض الشعرَ فيك مدحاً ثناءا
كلما أنسجُ الحروفَ قصيدا
يتجارى القريضُ حاءا وباءا
©aqeel75