مضت أشهر على فراقنا ولازالت ذكراك تحل محل طيف يأرق فكري ويثلج صدري مازالت أتصفح صورتك يوميا و حياتك لأرى من إحتل قلعتك ومن نبذ منها صحيح أنك كنت مجرد عابر سبيل اللحظات ولكنك تركت ثغرة لا يملئ جوفها أسياد ولا ملوك أحيانا أسأل نفسي هل أنا على الصواب كي أحب من في يومه خليلات كثر وفي حياته الالاف من ضحايا ولكن حدث وصرت واحدة منهم حاولت تجاهل اسهم رمحك بمغادرتي قلعتك ولكن طيفك لا يزال يرافقني في اروقة الأزقة كي يذكرني يا الصاحب الظل الطويل أنه من وهب قلبه وهو أعمى لو إبتعد الالاف الأميال ستظل حبال الذكرى تجره النهايه حتمية الكسرة وسقوط مدوي
#الشاعرة_سوسن
©
S