A

الخيبة

علمتني كيف أحبها
غابت
كأنها قطرات ماء
بين اصابعي إنسابت
بحثت عنها فلم أجدها
رغم أن رائحتها فاحت
سألت روحي هل أصابت
حدثتني عن خيبتي
وكيف خابت
©ashrfselim