ل

اللَّمْحَةِ السَّاحِرَةِ

اللَّمْحَةِ السَّاحِرَةِ
خَطَفْتِ قَلْبي بِلَمْحَةٍ
وأنَرْتِ دَرْبي لِبُرْهَةٍ

وَرَأَيْتُ فيكِ مَحاسِناً
تاقَتْ لَها كُلُّ مُهْجَةٍ

​يا مَنْ سَكَنْتِ جَوانِحي
وَمَلَكْتِ كُلَّ مَسَرَّةٍ

سِحْرُ العُيونِ أَصابَني
فَرَمى الفُؤادَ بِفِتْنَةٍ

ما كُنْتُ أَعْرِفُ ما الهَوى
حَتّى الْتَقَيْنا بِنَظْرَةٍ

فَغَدَوْتِ أَنْتِ مُنى الدُّنى
وَشِفاءَ جُرْحٍ وَعِلَّةٍ

رِفْقاً بِقَلْبٍ حائِرٍ
يَسْعى لِنَيْلِ مَوَدَّةٍ

وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ أَنَّني
أَشْتاقُ طَيْفَكِ في الْعَتْمَةِ

أَنْتِ الرَّبيعُ بِزَهْرِهِ
وَاللَّحْنُ يَسْري بِرِقَّةٍ

سَأَظَلُّ صَبّاً مُخْلِصاً
يَرْجو لِقاءَكِ في جَنَّةٍ






بقلم : ليث عبيد