ل

ألم الفقد

ألم الفقد
ضَرَبْتُ رَأسي أَرْجْو نِسْيانَها
فَمالِي أَراها امامَي تَتَجَسَدُ

خَمَرْتُ بٍكُلِ تَفاصيلِها
فأَنا لِرَبِّ بِها احْمُدُ

أَهَوَيْتُ حَسْناءً بِتَفاصيلِها
و انا لِكُلِ الحَسْناواتِ مُقَدَدُ

إني كَتَبتُ بشعري عَنْها
و إني لَها مُمَجِدُ

آنَستُ بِحُبي لَها و إنَني
لا أطولُ فِراقها مُخَلَدُ

و عَلَتْ جُفونُها بِقَطَراتٍ
كَكَأسِ خَمرٍ لِصاحِبِها تُنادُ









بقلم : ليث عبيد