A

الموت المحقف

ﻹنسان في الدنيا إن شاء يصلح وإن شاء يفسد
يغره الغرورفلا يعلم مادا يفعل
ألا يعلم أن الله معه أينما يدهب
اليوم في الدنيا وخدا تحتها
فلا يجدون أعماﻻ ليقدمونها
لم يدركوا أن الدنيا متاع الغرور
يكلون ويشربون بكل سرور
والقبر المنزل الدائم لكل مسلم وكفور
فحول سرورهم إلى عداب أحصر الصدور
فعلى ﻹنسان أن يحاسب نفسه لينال تقة ربه
©ajaabouba