لطالما ظننتُ أن لدي متسعاً من الوقت، وأنني لا أزال قادرة على التغيير، على إصلاح ما انكسر في نفسي. لكن، من تجاويف عميقة في مكان ظننتُ أنني حذفته ومحوتُ أثره، عاد الماضي ليريني أنني كنتُ مخطئة دائماً، وأن ما يرحل حقاً لا يعود.
اكتشفتُ أنني كنتُ -وما زلتُ- أخشى مواجهة واقعٍ أعرفه جيداً، محتميةً بظل أعذاري وأكاذيبي التي كتبتها بيدي. أعلمُ أنني لن أنجو بسهولة، فلطالما كان الغرق بالنسبة لي أرحم بكثير من مواجهة الحقيقة.M