في الأفق البعيد، حيث الصمت يلون السماء،
والنجوم تنثر أحاديثها المتعبة على وسادة الليل،
أجلس وحيداً، أراقب الزمان يمضي، والفضاء يتسع.
مثلما يتسع الفراغ في قلبي،
مع كل نبضة تمضي، ومع كل ذكرى تفر،
يزداد الوجد والشوق إلى ما كان،
وتبقى الوحدة، كصديق قديم، يتنفس بين أضلعي،
يعلمني كيف الصبر، وكيف الأمل رغم الألم.