الوجود لا يفتقر إلى علّة خارج أسواره لكي يكون، فـالكون في جوهره العتيق، بطاقته العصية على الفناء ومادته الأزلية، هو الحقيقة الوحيدة التي تحمل في أحشائها ضرورة وجودها.
الطبيعة ليست لوحة تنتظر رساماً بل هي الفن والرسام معا، تتشكل وتتجدد في رقصة أبدية من التحولات المادية المكتفية بذاتها. في هذا النسيج الشاسع تجد المادة استقلالها الكامل مستغنية عن أي وعي غيبي، ليكون الكون نفسه هو البداية والنهاية والضرورة المطلقة.ر
الوجود لا يفتقر إلى علّة خارج أسواره لكي يكون، فـالكون في جوهره العتيق، بطاقته…