ا

اليَقِينِ وَالفَخْرِ

اليَقِينُ وَالفَخْرُ

كَيْـفَ اسْتَقَـرَّ بِخَـاطِرِي أَنْ أُحْـزَنَا؟

وَأَنَـا ابْنُ خَيْـرِ المُرْسَلِيـنَ، أَنَا أَنَا!

اللهُ رَبِّـي، وَالحَـبِيـبُ نَبِيَّنَــــا

دُسْتُورِيَ القُـرْآنُ يَهْدِي مَنْ دَنَـا

سَيْفِي هُوَ الإِسْلَامُ يُسْلُـلُ دَائِمَـاً

وَيَقِيـنُ قَلْبِي لَا يَخِيـبُ، وَمَا انْثَنَى

أَنَّ لِـدِيـنِ اللهِ يَوْمَــــاً قَادِمَــــاً

يُحْيِي بِهِ الرَّحْمَنُ نَصْرَاً مُعْلَنَا