أما بعد....
في مسيرك إلى الله ستُختبر، وستأخذك الدنيا يميناً ويساراً، تتخبط فيها كالسكران، كالمكلوم، كالمذموم، ثم تنتشلك من ضياعك، وتبدلك بالجفاء سخاء، وتغدق عليك بالمغريات كي تحيد، كي يتلوث قلبك_وربما سيتلوث_ لكن ذلك لا يشينك، فالعاقل من أدرك نفسه بسرعة فانتبه، فأفاق، وكما أنه لا يعلم قدر النجاة إلا من سبق له الغرق، لا يعلم لذة الإيمان حقاً إلا من انتكس، راجع سلامة قلبك كل بضعة سويعات، فقلبك بُصلتُك، والزم طريقك، والطريق شاق، والطريق شاق.
والسلام...❣️
©ibrahem
I