لا العيشُ في هذي الحياةِ مجدي
اذا لم تنل ما نلتُ من أم ياسرُ
رقيقة القلب كريمة النفس حتى
تكاد ترى ذبول الورد خجلاً يحمرُ
ضقتُ ذرعاً بأن أضيق بها ذرعاً
فضاقت بي القبور وأسندتني الصخور
واقفا تحت قدر نفسي الجنانِ
وواقفا تحت أخمصي قدمي العارُ
هطل الظلام معزياً بالمطرِ
والناس عن قبور أحبائهم تفرُ
وعابر سبيل لم يرعى لله ذمة
بسؤال ما وجدت لة من مبرر
الا تخشئ السير ليلا بين اللحود ؟!
عجبا كيف اخشاها وفيها لحد أم ياسرُ ؟!
©Alkont Amm
A