رأيتُ مُعذبتي مُخجِلهً واقِفتً
ثم تجهت نحوها بهدوءنسناسي
فلمارئيتُها زادشوقي لها طربً
ومشيت لها مثلالمُلوك بِحراسي
واتت نحوي تمشي بحياً مخجلتً
وتحضن جسمي وتقبلو راسي
قلتُ مذا بكي يا خير معذبتً
ردت مشتاق لك ياخير جُلاسي
فصرت احظنها وقبلُهاوكلمها
عن حب عشنها و غرسنها اغراسي
فحضنتها حضنت المشتاق لها
فقالت اترك يدي الا تخاف من ناسي
فقلت ونا بينحظنكِ يا فتنتي
ازتاد قوةً وانا طبعي شديدالباسي
#بلال محمد
©بلال محمد
ب