#ماذا_لو!!
سأُحرِقُ ما لديكِ من مشاعلْ وأُنيرُ بها ظلامَ ليلتِنا
((غمضي عيونك شوي .. تخيلي معي.. تطلع الكلمة من قلبك..تتعلَّق بأوتار صوتك.. تتعطَّر من شفافك.. و تنام على كتفي.))
ألا يكفي!!
ماذا لو نُسدِلُ الستارَ قليلاً
فَنورُ القداسةِ بيننا قد يلهبُ القمرَ
ماذا لو تسقني خمراً
على شفتيكِ مسكوبُ
وتنتزعِ اللُّبَّ و الفؤاد معاً
هل سيعكر هذا رقودَ أصحابَ المثاني و المثالث في محاربهم
ماذا لو أتيتكِ عاشقاً ملتهباً من فرط المُجون
يتصببُ عَرقاً بين يديكِ كجبلٍ من جليدٍ يخفي في أعماقهِ ناراً و براكين راكدة
سأُحبُّك
رغمَ أنفكِ
رغمَ أنفِ الكارهين
عَطِشَ الفؤادُ
يااا مليكتَهُ
فهبِّي كالرياح..
أُلثميني لثمةً تروي العروقَ و سائرَ الجسدِ
وتمدَّدي…
إنِّي بمحرابِ الأنوثة لا تساعدُني المدادْ
إستلقِ كاشفةً يمينَكِ
كي أنام بعرشها
إنِّي أتوقُ لأن أنامْ
لا النوم يقتل رغبتي
لا الحبر يقتُلها
فتكرَّمي مدِّي ذراعكِ
هذي حبيبتي
رسول عشقٍ
تعلِّمُ الناسَ الهوى
وأنا الصحابيُّ الجليلُ أطوفُ في أعماقها
لا تخجلي
هذا الكلام تقولهُ روحي التي ملكت هواكِ
وانتحرت
لترقدَ في سلام
زيدي فؤادي كلما زاد البعادُ بشوقنا
حباً
و رفقاً
و اهتمام
ماذ لو أتيتك فارساً على خيلٍ أسودٍ أتقلَّدَ سيفَ النصرِ و عيوني تعلن الهزيمة أمام عرشِ الانوثةِ في حصنكِ المنيعْ
ماذا لو كنت طيفاً أتراءة امامك كلما شئنا
كسيدٍ او كعبدٍ لا يهمني
فالحبُّ يكسر القواعد و الرتب
يكفيني أن قلمي كل ليلية يشبع رغباتي كلّها فالخيال لا حدود له
يستفيق من سباته مفعماً بالرَّغبة
يخدش أنوثة الورقة و يكبُّ فوقها تسع نقاطٍ من الحبر تكفي كلَّ اوهامه
تلك القطرات أيقظت قلمي من ذاك السبات الذي هو فيه
وقف كناتاليا يرقص على الحان ملهمتها الشهيرة (بحيرة البجع)
وبدون اي مقدِّمات راح يصرخ باسمك
يُعلي الصَّوتَ بين أرواحِ الراقدينَ في عفنِ الحياه
ينشر بين تلك القلوب رسالته بالحب و الهيام
هام مغشيّاً عليه شوقاً
يا ماري. اقتربي قليلاً إنَّني ازداد عشقا
يا ماري .. ابتعدي قليلاً انَّني ما عدت ألقى
يا ماري انتزعي فؤادي كلَّه
وبادليه الحرق حرقا
يا ماري يقتلني حنيني
فزيدي العشق عشقا
ماذا لو أتيتك ملبياً خاشعاً
أصلي العشق وأطوف في رحابك
وأحجُّ حجَّة الوداع
استقي من ريقك زمزماً
لا أضمئ بعدها أبداً
أرجم فيك شياطين الهوى
وأعلنها مملكتي و حصني و جناني
ماذا لو أتيتك مستجيراً
خائفاً من كل ما حولي
أرجو برباكِ أمناً و سلام
ماذا لو أتيتك إلهاً
أحيي ما تبقَّى من أنوثة الجسد
خيلا أنا فارسها
نيلاً أنا عابرها
قلعة أجتاح حصونها و أفكك اسوارها
و أبيح أسرارها و أستحل عروشها
ماذا لو أتيتك مثلما أنا
رجلاً بسيطاً عرف الحبَّ و لم يعرف سواه
و كان الوفاء شيمته الوحيدة
هل تقبليني مقاتلاً في صفوفك
أم قائد الجند لديك
آه ما أغمض عشقي و ما أوضحه
و ما أحلا الشعور الذي يعتريني
و ما أسوئه
و ما أبغض قلبي بعيني و ما أجمله
و ما أسرع دقات قلبي و ما أبطئها
تناقضات يا سيدتي تقتلني و تدفنني تحت سابع أرض من هذا الكوكب المشؤوم
ماذا لو أتيتك شاعراً
أخفي بين أوراقي اعترافات كثيرة
كلمات عشقٍ
عبارات مثيرة
آهات شوقٍ
فوانيس منيرة
أزرعها قبلات بين ثناياك فتزدهر الربوع
ماذا لو اتيتك عالماً
تدنين مني بكل وقار
لتقطفي كل يوم
من بستاني زهرة
"منار السعيد"
©manar.alsa
M