أسيرُ قاصداً الرحيلَ عن هذا الواقع ... ولكن !!!
آثار حذائي تدلُّ دائماً على أنني عائد ؛
أضحكُ مراراً
ثمَّ أمسحُ تحت ابتسامتي دمعتين
وأكملُ نحو مجهولٍ لا يعرفني ولا أعرفهُ
...(أصافحُني) !
وأمضي عائداً نحوَ الرحيلِ الأخير..
في محطاتِ ذاكرتي
لا شيئَ يبحثُ عني سوا (شرطيِّ المرور) لكي يسلّمني مخالفةً
كُتِبَ عليها....
(المشيُ عكسَ السّير) !
🌹#KHALED_ABOU_HJAILA🌹
#خاطرة
©alkhaled
A