وحقّكَ ما تركتُ الشِّعرَ حتى
رأيتُ البُخلَ قد أمضى شهابَهْ
وحتى زُرتُ مشتاقاً حميمي
فأبدى لي التَّجهُّمَ والكآبهْ
وظنَّ زيارتي لِطِلابِ شيءٍ
فأقصاني وأغلَظَ في حِجابَهْ
©almamari
A