A

مرجحيه

مرجيحه
كانت اخر سنه جامعه
وفجاه وبعد اربع سنين
قالو رحله قالت طالعه
كان يوم حلو والشمس فيه
فجاه تاني عينها لمعت
شافت مرجيحه
بدون سبق انذار
سرقتها لهفتها عاوزه تتمرجح
كان اول واحد يلمحها وهي بتجري
عاوز يعرف ايه هو السر الجري
اكيد مش مرجيحه
قلبه حس ان في قصاده ألم بيجري
ماهو اصل الفرحه دي بيبقي جوهاه وجع
كانت اول واحده تجري تتمرجح
رجعت بعمرها 20 سنه وكانها لسه طفله
ايوه بوشها ولكن خذلها عمرها
الكل كان شايفها عيبه
وهي بس الي حست انها لسه صغيره
راحت جري بعمرها وشايله جوها الم
مين يصدق ان السنه دي اخر سنه جامعه
وان من بكره هتبقي مسؤله
وتبتدي حكايه ها امته هنفرح بيكي
ميعرفوش ان لسه عمرها هيبدا
عشان خلاص حمل الدراسه خلص
وهتبدا بكره تعيش لنفسها
الم كبير ساكنها وقصاد المرجيجه شالها
كان واقف من بعيد ساكت
ولكن قلبه كان بيها حاسس
فجاه لقيها وقفت وطاقته قلت
راح بكل شغف قال ايه هيزقها
وفجاه بص لقي الكرسي جنبها فاضي
قال يجاور جنبها ويشاركها فرحتها
فرحت اخيرا لما عرفت انها مش لوحدها
وان اخيرا حد في الدفعه الكئيبه هيتمرجح
شاركها فرحتها ولمعت عينها
وقصاد ضحكتها كان ساكت
فجاه طارت الطقيه
وقصاد لهفتها عشان تلحقها
اتشبكت بالغلط الايادي
حست احساس غريب
رد بكل هدوء قال آسف
ضحكت وقالت مفيش حاجه
وكان جوها عاوز يقول
اه لو الايادي تفضل متشبكه
فجاه سمعت استاذها بينده
قامت بكسره عشان خلاص ماشيه
خلاص هتبقي المرجيحه لوحدها
لسه كان جوها عاوز يشبع بالطفوله
قام قالها من غير كسوف
يا انسه لو عاوزه تيجي تاني
في رحله الاسبوع الجاي في نفس المكان
رديت بهودء من جوها وقالت
اسبوع ونفس المكان يجمعنا يا مرجحتي
عدي الاسبوع وفات اتنين زي بعض
ونسي المعاد والمكان
وهي كانت انها لما عودت المرجحيه
كانت بتوعده لكن ظالمها احسسها
وهي اخر السنه بتنتهي
وبكره اخر امتحان في السنه
وكم سؤال في دمغها بيدور
يا تري في قدر تاني يجمعنا
فتحت عينها علي النهارده
وقصاد امتحنها واخر يوم في دراستها
ومع صوت سكوت اللجنه وهدوئها
كان جوها الف صوت بيسال
عشان خلاص النهارده اخر يوم
خلص الامتحان وبتسلم اخر ورقه
كانت اخر ورقه في عمرها الدراسي
ماشيه خلاص ومروحه
بس راحت تسلم علي دفعتها
وهي بتقول باي باي
لقت واحد بيقول لواحد
خلاص يا صحابي مروح
قاله ايوه يا صحابي خلاص براءه
قاله وعلي فين كده انت وشياكتك
قاله رايح اتمرجح علي المرجيحه
ضحك صاحبه وقاله بهزار ماشي يا عيل
كانت واقفه سامعه كل الحوار من بعيد
ومن جوها مش مصدقه
خلاص الصدفه جمعتها
ورجع من تاني القدر يضحكلها
سابت صحابها بلهفه وكل سعاده
ورايحه فين يا بنتي
وكان كلامهم لغز مش سامعه
راحت علي مرجحتها
ومن بعيد شايفه قاعد علي كرسيه
والمره دي هو الي مستنيها تجاوره
1000000سؤال جوها
وليه لما وعد مكونتش قد الوعد
بكل هدوء حس سؤلها وفجاه جواب
قال آسف عشان منفزتش الوعد
قالت خلاص اتعودت
وفجاه وبكل صراحه فتحت ايدها للهوا
قام مسك ايدها ومن تاني اتشبكت الايادي
قامت قايله المره دي هتشبك علي طول
قالها بكل هدوء علي طول
وبعلو صوت هما الاتنين قالو مالك
عشان الي بيقعد علي المرجيحه بيقي ماله
كل واحد حكي الحكايه ومين فيهم موجوع
وبعد شويه شهور من عمرهم
كان فرحهم في نفس المكان الي اتولد
في حبهم ومكان الكوشه كان مرجيحه
وفي اليوم ده مكنتش شايله وجع
كانت شايله اسعد اتنين
عشان عليها اتولد حبهم
فاتت سنين وسنين
وجاب ليهم الزمن عيال واحفاد
وفي يوم طالعو رحله للنفس المكان
مع الاحفاد والعيال عشان يشمو الهوا
بصو وقالو ياه وكائن اول مره بنيجي
لسه المكان موجود وكائن لسه شايفك
غمض عينه علي صوتها
والايادي كانت لسه متشبكه
ومن سعتها مفتحهاش
كانت اول واخر مره يشوفها
في نفس المكان شاف ربه
وبعلو صوت قاله ياربي بحبها
صرخت وقالت هفضل هنا
لحد ما قابله تاني في نفس المكان
سمعها ربي وصدقها
وبعد سنه كان الميعاد في نفس المكان
وكانت قايله مين الي قال ان المرجيحه
بس للولاد والعيال
هنا اتجمعنا وهنا كمان اتفرقنا
وقالت لربها بحبه وفي الجنه هقابله
بحبه وفي الجنه هقابله
AyaElmasry📝📝
©ayaayman