7

مستمر أنا

إنصياعي مع أمواج الحب إليكِ لم يكن كافي للتوغل في تفاصيلك ف الأماني متعِبه والإنتظار قاتل والشوق أحرق ما تبقى من الأمل لديَّ اصبحتُ مبعثر بشكل ربما لا يوصف.
فالعهود تأنب ضميري والوفاء بها أصبح شبه مستحيل مع تفاقم للقدرات صارت أفعالي دون إرادة
اضنى كاهلي المرور السريع للأيام وخيم وجداني الشجن اصبحت أسيراً للسراب يتلاعبَ بي مع طيات التيارات الهوائيه تقاسمت روحي نسائم الهواء العليل توزعت أشلاء القلب على كل مدينة ذكراها مدون على خارطة الأمنيات شاءت الأقدار أن ألُمَ شمل روحي من الشتات بعد أن كان مُحال فعادت الأجزاء المفقودة على متن اجنحة الظلام ذاكرتي كانت أسيرة للنسيان توهمتُ تصنُعْ ذكراكِ حتى إستعدتها لنجدد الذكريات التي مزقها النسيان البائس إلى ملامح غامقة لنُعِيدها من الفناء إلى عبق الحياة ، وما أراهُ إلا خطبُُ زائل ، ومسيرتنا مستمرة.
✍ عبدالناصر الحداد
©عبدالناصر