O

مُنَيَّتي

أَوَ يَنجَلي اللَّيلُ بِلا قُبلةٍ
أُداوي بها جُروحَ النهارِ
فَكَم قَدْ مَرَ عليِّ لَيالٍ
ظَنَنتُ لَيلَها بلا وداعِ
وأَشرَقَتْ الأنوار ولازِلتُ أَرى
ليالٍ يَسوَدُ لَيلُها وَيَزدادُ
يا شَمسُ جودي عَلَيَّ بِقُبلَةٍ
أَنسى بِها سَوادَ اللَيلٍ ومرارُ
أَوَ هانَت عليكِ أَيامٌ عشناها
ظَنَنا اللَيلَ بِها نَهارُ
ما بِكِ يا شَمسُ لا تُجيبي
ألَيسَ لَدَيكِ كَلامٌ فَوقَ كَلامِي
أَيُعاتِبُ المُحِبَ مَحبوبَتَهُ
لولا شَوقَهُ على أَطرافِ الطَمَرِ
عالِقٌ انا هُنا
لا أَقوى على بَقاءٍ أَو فراقِ
رَحِمَكِ اللّٰهُ يا مُنيَّتي
وانا على موعدنا في عَدَنِ.
©ozil