F

مُقَاربَةَ لـ أَلَقٍ أَرْغَمَنِي عَلى الوُقُوف ! لـ / : إِلَيكِ و أنتِ…

مُقَاربَةَ لـ أَلَقٍ أَرْغَمَنِي عَلى الوُقُوف !

لـ / : إِلَيكِ و أنتِ بَعيدَة

و أَنا أَكتُبُ بَعْدَ كل وَجَعِ شَوق .. قَصيدَة  !

 

 

 

يَا ربَّةَ الوَجهِ المُبَجَّلِ أمْلِي

قَلبِي الجَرِيحُ ثَوانِياً كَيْ يَرْجَعَا

هَذا الذِي منهُ ابتغيتِ وِصاله

  'هجرَ الحَشاو إِلَى هواكِ تنزّعا

فاخْتَارَ روحَكِ دونَ صَدْرِي مَسْكَنا

لِيَكُونَ َجْمعاً .. فِي أَناكِ مُرَصَّعَا

 

 **

 

تلكَ المَساءاتُ التِي أَمْسَيْنها

      كَانتْ لقلبِي ، فَرحه المتلوّعَا

وَ تَرُوقنِي تلكَ العُيونُ جَميلةً

كَمْ أَتْلَفَتْ حُزْناً ، وَ واستْ مُوجعا

زيَّنتِ أَشْعارِي وَ وَزنَ قَصَائدِي

  ' سُبْحانَ مَنْ سَوَّى الجَمالَ و أَبْدَعا '

فتأمَّلِي شِعْرِي لَديكِ فإنّه

مَا رَاقَهُ الوَصل البَعيدُ وَ أَيْنعَا

'

لَكنَّها سُنَنُ الحَياةِ و طَبْعُها

فَالحُبُّ أَمْحَلَ و الفراقُ توسَّعَا

                                                                   

 

بقلم : فخرالدين