أإن إلى أنين آن أوانهُ؟ «» وهل لغيمِ البُعدِ لاحَ هطولُ؟
أما آنَ للعُمْرِ الذي قد ضاعَ «» أن يَرتَجي وصْلًا بهِ مقبولُ؟
أأحِنُّ إلى حنينٍ قد مضى؟ «» وفي صدى الذكرى يطولُ عويلُ؟
أما آنَ للأيّامِ أن ترجعَ «» أو يُسمَعَ الشَّوقُ الذي مأمولُ؟
أأنتَ الذي كنتَ الحنينَ بأدمُعي؟ «» وهل عادَ في صمتي الصَّوتُ الخجولُ؟
فإن كنتَ يا شَوقي هُنا فاقتربْ «» فإنّي بِغيثِ الوصلِ فيكَ عجولُ!
©m_kaddari
M