ا

أنا سندٌ لأختي

أنا سندٌ لأختي، وأختي نورُ دربي
وفي قربِها ألقى السعادةَ في قلبي
يكفي بأنَّ لي في هذه الدنيا رفيقة
تُضيء حياتي مثل شمسٍ في الغروبِ
إذا مددتُ يدي إليها في محنةٍ
أجدها معي، كالنورِ يهدي في الدروبِ
وكلما وصلتها كأني قد وصلتُ
إلى الرحمنِ في سعيٍ وصدقِ الأسلوبِ
هي الرحمةُ في روحي، هي القلبُ والهوى
هي الحلمُ إن حلَّ الظلامُ بلا غروبِ
فيا أختي، يا دربًا أضاءَ لي المسيرَ
وجودكِ لي يكفيني عن الدنيا وما فيها
©tasr