M

انَا هُنَا بِأنتِظار أنّ تَبوح بِحُبِكَ

مَا كَانَ لِلعَقلِ مَغزَىٰ
ولا لِلقَلبِ مَأوىٰ
✨حَتىٰ رَأيتُكَ✨
أتَضَحَ لِي كَمٌ كُنتُ زَهرَهًُ بِلا أَغصَانَّ
ولَكِن مَا فَائِده الأغصَانّ بِلا الَرَوِي
أنشَغِلُ بِكَ و مَا أنتَ بِشاغِلٍ
كُنتُ لا تَرىٰ لَمعِه و ضَيَ عِينَاي
كُنتَ لا تَرىٰ عُذب كَلامِكَ لِي يَدفَعُنِي أنٌ أُرَفرِف كَالطَائِر
لِسماعِ حَدِيثكَ و ما يَكادُ يَسِعّ لِي الجِنَاح
لِكَن أرچِع بِحَسرَتِي حِينَ أتَذَكر
أنَكَ تَرَانِي گصُحبَهً والسَلام
أتَدَرِج لِلخَلفِ مَع الآمِي و خَيبَتِي
و حُسن قَلبِي لأختيار حَبيبُهٌ
انَا هُنَا بِأنتِظار أنّ تَبوح بِحُبِكَ
لِيَنبُض فُؤَادِي مِنّ چَدِيد
و تَرچِع لِي ه‍يئَتِي و صَبرِ لَيالٍ
©ma7boba