أ

نَبْضُ الأمَلْ

في دروب الظلام، أرى ضياءً
يَشُقُّ الصَّمْتَ، يَنْسِجُ رَجَاءَ

أحلامي تَتَنَفَّسُ بِعُمْقٍ
وتَرْسُمُ للغَدِ لَوْحَةَ ضِيَاءَ

لا يَأْسَ هُنَا، لا قُنُوطَ
مَهْمَا طَالَ الطَّرِيقُ وَالْعَنَاءَ

سَأَظَلُّ أَحْمِلُ نَبْضَ الْأَمَلْ
كَالنَّجْمِ يُضِيءُ كُلَّ فَضَاءَ