يا مَن كان هواهُ للخداع ميالًا
كُفَّ أذاكَ فإن وقته قد طالَ
وانتهِ عن فعلكَ الشنيع الذي
قد هممتهُ وفي خاطركَ قد جالَ
فلا تُبدِ لي أنكَ محسنٌ
والشر في قلبكَ قد انهالَ
والنفسُ تهوىٰ الإحسانَ طالما
كان صاحبهُ للإحسانِ قوَّالًا
واترك البغضاءَ والتزم بالعفوِ
تنل مِن الخير ما قد نالَ
فلا تحسبن النفاقَ أمرًا هينًا
فالقلب ينبذهُ وكان وبالَ
واقتصر في دنياكَ علىٰ الصدقِ
تلقَ السرورَ وتكُن أسعد حالًا
©sakhr_1
S