ترى أمجهول أنا أم أنني
مُنْعدمٌ لا مُعجبٌ، مغمورا
يا ليت لي سعدى وليلى أو هدى
ينجدنني حين الأسى المعمورا
ويغرن من كل النساء غيرةً
من لهفنَّ وشوقهنْ، وا خبرا
يخمشن وجها حلبي خدوشا
فينلن منها نيلة الشريرا
حتى تُعاب وجوههنَّ كلهنْ
فيفزن بي حبا ولا ضرارا
لكن ووا أسفى على تعاستي
مخيبٌ واسعد مني وارى
وليس لي سعدى ولا ليلى أو
هدى فكلهم بدوني صارى
ها أن مغلوبٌ ووا أسفى عليْ
لا معجبٌ أو مغرمٌ غيورا
حتى ولا أحدا هنا يستشعر
لا بوجودي أو لحسي شاعرا
نكرةٌ هوى وبات بعيشه
جوْلَ النوادي لا يزال مصفرا
وغدى إماما متضررا به
أصناف خلقٍ، دونه تيسرا
يارب ذا وجهٍ بليغٍ فقره
وكفه صِفرٌ وجيبهْ أفقرا
لطفا وعند ذكره يصيرُ
لطفا إلهي يا لطيف ويسرا
بجاه أحمد مصطفى الأمينُ
طاه محمدٌ بشيرٌ مُنْظِرا
ها أَنَ مغلوبٌ ووا أسفى على
تراكمات مصائبي، مُنهارا
مالي وللناس وبيننا سدْ
وكلهم ينفرني نفورا..؟
تُرى أمجهول أنا أم أنني
مِن عدمٍ مٌغلبٌ مقهورا
©imam_hassa
I