في خزائن الروح، تكمن قصص
ترويها الذكريات بصمت الأمس،
لكل حكاية، نبضة قلب وأنفاس،
وفي كل زاوية، سرٌ يتنفس.
تعزف الماضي على أوتار الحاضر،
مزيج من الألحان، بين فرح وحزن متعاقب،
كأن الذكريات، لوحات تتجسد،
تبقى راسخة، وإن تغير المشهد.
كنز لا يفنى، تلك اللحظات المتراكمة،
تسافر بنا عبر الزمان، لحظة تبعثرنا،
وفي النهاية، تلك الذكريات تصوننا،
فلا الماضي يتركنا، ولا الحاضر يخوننا.
في قلب الذكرى، دومًا ما يكمن الأمل،
بأن كل ما مر، كان لحكمة تتجسد،
وأن كل خطوة مضت، كانت لغدٍ أجمل،
حيث الذكريات جسور نعبرها، لا تقيد.