إن داسَتْ عليكَ صِعابُ الحياةِ
وأرسَتْ جفونَك حِذاءَ الحَصَى
وتَجُر حَبواً مثقالَ الجبالِ
وباقي الخَلقِ خفيفاً مَشى
فخِطْ جراحَك واحكمْ كَيها
وانهضْ كليثٍ بعدما غفا
فكُنْ كالشموع يغزوها الحريقُ
فتزيدُ ابتساماً وتنير المَسَا
والعسر وإن طال لليسرِ مُلازمٌ
كما الأجساد لا يفارقها الحشا
©ibrahem
I