A

انكساري

تحطمت و كسرت من قبل أناس كانوا سببا في وجودي ..
او هكذا ظننت ..
علمتني الحياة أن لا شيئ يدوم ..
علمتني الحياة أن الحزن رفيق الحياة و سندها
أما السعادة فضيف يأتي و يذهب كما يشاء ..
أما صاحب الدار فهو الحزن..
فتقبلوه بمساوئه..
فعيشوا معه بسلام رغم قساوته ...
فكونوا أنتم كما أنتم ....
وعيشوا حياتكم كما هي ..
أن يكسر شخص بخاطرك أصبح عبادة ..
و أن يأتي شخص آخر و يجبر خاطرك كي لا تشعر بالوحدة أصبح أمرا مستحيل ..
يدعمون القوي ..
يدعمون الغني ..
يدعمون من لديه معه مصلحة ..
و إن كنت أنت المظلوم فقضاؤك عند ربك ..
رب السموات دع شكواك إليه ..
دع خالص حبك و أنبله له فلن ينفعك غيره..
لا مال و لا بنون فهناك من قتل إبنه ..
و آخر قتل أبوه و ذاك قتل أمه و آخر أخوه ..
لأجل مصلحته الشخصية فلا تقل لي هناك شخص يكن لك الحب في هذا الزمان ...
اكتئابي لا حدود له ..
و حزني لا مكان له ...
فقلبي امتلأ و اشتاط غضبا منهم ..
ويريد التغيير لكن ماهو الحل لا يوجد ..
فقرر الإضراب و كانت النتيجة ...
الذهاب إلى الآخرة ...
حيث ألقى ربي العزة و الأكوان ...
في ذلك المكان إن فعلت خيرا ...
الكل سيحبني و سيحافظ على ابتسامتي ...
التي تقطعت و ارتمت في الأرض في هذا الزمان ..
رميتها و سرت نحو الأمام و لم أعد لليوم لأخذها. ..
فاللهم أجبر بخاطري ...
و أسعدني في حياتي ..
فليس لي أحد أسأله من غيرك ...
بقلم الجزائسيطينية أمال
©Amel Amel