هبَّتْ نسائمُ معشرِ العشاقِ
فتمايلتْ طرباً بهم لِتلاقِ
وتناثرتْ منها روائحُ عشقِهم
فشممتُها ملأتْ مدى الأفاقِ
إلا انا فالعشقُ ينئى عندما
أدنو كأن العشقَ رامَ فراقي
هل جفَ حبرُ العشقِ عنديَ ياترا
أم هل تُراها مُزقتْ أوراقي
لو كان بذل المال فيهِ نافعاً
لوجدتَ أغنى ما أرى إنفاقي
فلقد نجحتُ بكلِ شيءٍ غير ما
في العشقِ قد أغرقتُ في إخفاقي
والله قد رمتُ التلاقيَ مثل ما
رامتْ جفون الناعسين تلاقي
©ibraheem_t
I