انتى ياكُل الاعياد مُجتمِعه
متى
يُفتح مِحراب قلبكى لِصلاتى..
واكبر بأسم حُسنكى القتال
ويعلوا
أسمكى جالياً فى إبتهلاتى..
وأصرُخ من لذة إيمانى بعينيكى
وازهد كل من حولى وطرُقاتى..
لـ أجلس تحت قدميكى اُرتل
فى جمالكى شِعرى وأبياتى..
وأُُهديكى عصير العِشق ترتشفى
بِكأس شِفاهى المُعبئ من حشاشاتى..
فأنتى جعلتى مِنىِ مُختلاً
أعشق حروفاً مُبعثرةً كَحياتى..
أبحثُ بين حروفكى عن أملاً
أتجول بين النِقاط والهَمَزاتى..
لِكى اللقىَ مِنكى ولو حرفاً
يهدء من يئسي وأهاتي..
وأتخيل بأن كلامكِ كله
لي وتعلوا بأوهامي إبتسماتى..
فـ يا عِشقاً سَطرتهُ اناملاً
من خَلف جوالاً مَلكتى حياتى..
مَتى يُفتح مِحراب قلبكى لِعشقى
وتصيري معى وتُرفرف بكى رياتى..
_________
عبدالحميد علي
©abdalhamed
A