نُبِلَتْ قَوافي الشَّوقِ حِينَ نُصِيبُهُو
حَرفٌ مِنَ الإِلهامِ يَجري مَغْرو
وزَعَمتِ أَنَّ العِشقَ فِيكِ نَديَّةٌ
قَطرٌ، وفي بَحرِ الحَقيقةِ ضَرُّو
فَالحُبُّ يا شاعِ العَروبةِ سَطوَةٌ
تَعلو على هَزلِ الكَلامِ الأَفُرُو
فَلَئِن بَنَيتِ الدَّارَ في قَلبِ النَّدى
فَالبَحرُ بَيتٌ لا يُكَدِّرُهُ الغُرُو
أَوَ ما عَلِمتِ بِأَنَّ شَوقي قُوَّةٌ
أَزلَتْ مَراتِعَ حُبِّكِ المَذْرُو
أَصلُ الغَرامِ يَقيُنُ صِدقٍ ثابِتٍ
مِثلُ الجِبالِ على الثَّرى لا تَقْرُو
هاتي المَزيدَ مِنَ القَصائِدِ إِن تَشَئ
فَأَنا الضَّروبُ المُتَّقِنُ المَنصُورُو